تحضير درس مقاومة الظروف المناخية لدى الحيوانات – المقطع الأوّل – مادة العلوم الطبيعية – السنة الثانية متوسط
تمهيد لفهم الدرس
تتغيّر الظروف المناخية خلال السنة بتغيّر الفصول، فتشتدّ البرودة شتاءً وتقلّ مصادر الغذاء، أو ترتفع الحرارة ويحدث الجفاف في فترات أخرى. هذه التغيّرات تفرض على الحيوانات أن تبحث عن حلول تضمن لها البقاء والاستمرار. لذلك طوّرت الحيوانات في العلوم الطبيعية 2 متوسط استراتيجيات ذكية لمقاومة الظروف المناخية الصعبة، وهو ما يوضحه هذا الدرس.
معنى الدرس / المفهوم الأساسي
مقاومة الظروف المناخية لدى الحيوانات هي مجموعة من السلوكات والآليات التي تعتمدها الحيوانات للتكيّف مع الظروف غير الملائمة مثل البرد الشديد، نقص الغذاء، الجفاف أو انخفاض الرطوبة، بهدف الحفاظ على حياتها ونشاطها الحيوي.
شرح منظم في نقاط
أولًا: استراتيجيات مقاومة الظروف المناخية عند الحيوانات
تلجأ الحيوانات أساسًا إلى استراتيجيتين رئيسيتين هما: السبات والهجرة.
1) السبات
هو حالة من الخمول أو التوقف المؤقت للنشاط الحيوي تلجأ إليها بعض الحيوانات عند اشتداد الظروف المناخية.
أ- السبات عند الحيوانات ذوات الحرارة الثابتة
-
مثل: الثدييات.
-
تتميز بثبات درجة حرارة الجسم.
-
تلجأ إلى سبات موسمي غالبًا في فصل الشتاء.
-
خلال السبات:
-
ينخفض أو يتوقف النشاط.
-
تقل الوتيرة التنفسية والوتيرة القلبية.
-
-
الهدف:
-
الاقتصاد في صرف الطاقة.
-
مواجهة نقص الغذاء وبرودة الطقس.
-
مثال:
الدبّ الأسمر يدخل في نوم عميق داخل جحره طوال فصل الشتاء، ويستهلك ببطء الشحوم التي خزّنها في جسمه.
ب- السبات عند الحيوانات ذوات الحرارة المتغيرة
-
مثل: الزواحف والبرمائيات.
-
تتغير درجة حرارة جسمها حسب حرارة الوسط.
-
السبات غير مرتبط بموسم معيّن، بل:
-
بدرجة الحرارة.
-
بنسبة الرطوبة في الوسط.
-
أمثلة:
-
الحلزون يختفي داخل قوقعته عند ارتفاع الحرارة ونقص الرطوبة.
-
الضفادع تصبح بطيئة الحركة شتاءً وتحفر في التربة الرطبة وتدخل في غيبوبة.
2) الهجرة
-
هي انتقال الحيوانات من موطنها الأصلي إلى مكان آخر.
-
الهدف من الهجرة:
-
البحث عن الغذاء.
-
الهروب من الظروف المناخية القاسية.
-
إيجاد درجات حرارة مناسبة للتكاثر ووضع البيوض.
-
-
تحدث الهجرة استجابة للتغيرات الموسمية.
مثال:
-
الطيور المهاجرة مثل طائر السنونو:
-
تهاجر شتاءً من المناطق الباردة في الشمال إلى المناطق الدافئة في الجنوب.
-
تعود إلى مناطقها الأصلية في فصل الربيع للتكاثر.
-
أهمية الدرس أو نتائجه
-
فهم كيفية تكيّف الحيوانات مع تغير المناخ.
-
تفسير ظواهر مثل السبات والهجرة.
-
إدراك العلاقة بين الظروف المناخية والنشاط الحيواني.
-
تعزيز الوعي بأهمية حماية الأوساط الطبيعية للحيوانات.
الدرس بصياغة مبسّطة
عندما تصبح الظروف المناخية قاسية، لا تبقى الحيوانات مكتوفة الأيدي، بل تعتمد على سلوكات ذكية مثل السبات لتقليل استهلاك الطاقة، أو الهجرة للبحث عن الدفء والغذاء. هذه الاستراتيجيات تساعدها على البقاء واستمرار النوع.
ملخص الدرس
لمقاومة الظروف المناخية الصعبة، تعتمد الحيوانات في العلوم الطبيعية 2 متوسط على استراتيجيتين أساسيتين:
-
السبات: تقليل أو إيقاف النشاط مؤقتًا.
-
الهجرة: الانتقال إلى مناطق أكثر ملاءمة.
وتختلف هذه السلوكات حسب نوع الحيوان ودرجة حرارة جسمه.
أسئلة تدريبية (أسئلة مفتوحة)
-
لماذا تلجأ الحيوانات إلى مقاومة الظروف المناخية؟
-
عرّف السبات واذكر أنواعه عند الحيوانات.
-
ما الفرق بين السبات عند الحيوانات ذوات الحرارة الثابتة والمتغيرة؟
-
ما المقصود بالهجرة عند الحيوانات؟ ولماذا تقوم بها الطيور؟
-
اذكر مثالين لحيوانات تقاوم الظروف المناخية الصعبة مع شرح الطريقة.
أسئلة اختيار من متعدد
-
السلوك الذي يقل فيه النشاط الحيواني لتوفير الطاقة يسمى:
-
الهجرة
-
السبات
-
التكاثر
-
الترمم
-
-
الحيوانات ذوات الحرارة المتغيرة هي:
-
الثدييات
-
الطيور
-
الزواحف والبرمائيات
-
الحشرات فقط
-
-
الهدف الرئيسي من هجرة الطيور شتاءً هو:
-
اللعب
-
البحث عن الغذاء والدفء
-
تغيير الشكل
-
النوم الطويل
-
-
الحيوان الذي يدخل في نوم عميق طوال الشتاء هو:
-
الضفدع
-
الحلزون
-
الدب الأسمر
-
العصفور
-
-
السبات غير الموسمي مرتبط أساسًا بـ:
-
طول النهار
-
نوع الغذاء
-
درجة الحرارة والرطوبة
-
شكل الجسم
-