تمهيد لفهم الدرس
عند ملاحظتنا للوسط الحي، نكتشف أنّ الكائنات الحية لا تعيش منفردة، بل ترتبط فيما بينها بعلاقات متعددة تساعدها على العيش والاستمرار. فهناك كائنات تتغذّى على غيرها، وأخرى تتعاون أو تتنافس، ومنها من يحمي صغاره أو يدافع عن جماعته.
في هذا الدرس من العلوم الطبيعية 2 متوسط سنتعرّف على العلاقات بين الكائنات الحية، وأنواعها وأهم أمثلتها داخل الوسط الحي.
معنى الدرس / المفهوم الأساسي
العلاقات بين الكائنات الحية هي الروابط التي تنشأ بين الكائنات الحية داخل الوسط الحي، وقد تكون بين أفراد من نفس النوع أو بين أفراد من أنواع مختلفة، وتساهم في تنظيم الحياة داخل هذا الوسط.
شرح منظم في نقاط
1- أنواع العلاقات بين الكائنات الحية
تنقسم العلاقات بين الكائنات الحية إلى نوعين رئيسيين:
أولا: العلاقات الخارجية
وهي العلاقات التي تتم بين كائنات حية من أنواع مختلفة (مثل: أسد مع غزال)، ومن أهمها العلاقة الغذائية.
1- علاقة الافتراس
هي علاقة غذائية تنشأ بين كائنين حيين، يُعدّ أحدهما مفترسًا والآخر فريسة.
مثال: الأسد مع الغزال.
2- العلاقة التعايشية
هي علاقة تبادل منفعة، حيث يستفيد كل كائن حي من الآخر، ولا يمكن لأحدهما الاستمرار في العيش دون الآخر.
مثال: الأشنة، وهي اتحاد فطر عديم اليخضور مع طحلب عديم الجذور؛
-
يوفر الفطر الماء والأملاح المعدنية للطحلب.
-
يقوم الطحلب بالتركيب الضوئي ويصنع المادة العضوية ليستفيد منها الفطر.
3- علاقة التطفل
هي علاقة يحصل فيها أحد الكائنين على الغذاء جاهزًا من كائن حي آخر، حيث يستفيد أحدهما فقط دون الآخر.
مثال: يلسع البعوض الإنسان فيستفيد من دمه.
4- علاقة الترمم
هي علاقة تتغذّى فيها بعض الكائنات على بقايا كائنات حية ميتة.
مثال: تغذّي البكتيريا على بقايا الكائنات الحية.
ثانيا: العلاقات الداخلية
وهي العلاقات التي تتم بين أفراد النوع الواحد (مثل أفراد النحل أو الحيوانات من نفس النوع).
1- العلاقة التكاثرية
تنشأ بين ذكر وأنثى بالغين من نفس النوع، حيث يحدث الإلقاح وينتج عنه فرد جديد.
2- العلاقة التنافسية
تنشأ بين أفراد النوع الواحد من أجل:
-
الغذاء
-
القيادة
-
التزاوج
3- العلاقة الدفاعية
تتنقل الحيوانات البرية غالبًا في قطعان لحماية بعضها البعض من المفترسين.
4- علاقة الحماية
توفر فيها الأم الحماية لصغارها.
مثال: أنثى الكنغر التي تحمل صغيرها في الجراب البطني مدة طويلة لتوفر له الرعاية والحماية.
5- العلاقة التعاونية
هي علاقة تبادل منفعة بين كائنين حيين يستفيد كلاهما من الآخر.
مثال: النحلة التي تمتص الرحيق من الأزهار، وفي الوقت نفسه تنقل حبوب الطلع من زهرة إلى أخرى، فيحدث التأبير.
2- أمثلة تطبيقية على العلاقات الغذائية
-
الفيروسات مع محاصيل القمح → تطفل
-
الفطر مع الطحلب → تعايش
-
الأسد مع الغزال → افتراس
-
نبات الجعفيل عديم اليخضور مع اللبلاب → تطفل
-
البكتيريا مع بقايا الكائنات الحية → ترمم
أهمية الدرس أو نتائجه
-
فهم كيفية تفاعل الكائنات الحية داخل الوسط الحي.
-
التمييز بين العلاقات الداخلية والعلاقات الخارجية.
-
إدراك دور العلاقات الغذائية في توازن الأوساط الحية.
-
تنمية الوعي بأهمية كل كائن حي في النظام البيئي.
الدرس بصياغة مبسّطة
ترتبط الكائنات الحية داخل الوسط الحي بعلاقات مختلفة، فقد تكون علاقات غذائية مثل الافتراس والتطفل، أو علاقات تعاونية وتكاثرية بين أفراد النوع الواحد. هذه العلاقات ضرورية لتنظيم الحياة والحفاظ على التوازن البيئي.
ملخص الدرس
تنقسم العلاقات بين الكائنات الحية إلى علاقات خارجية بين أنواع مختلفة، وعلاقات داخلية بين أفراد النوع الواحد. وتشمل هذه العلاقات الافتراس، التعايش، التطفل، الترمم، التكاثر، التعاون، والدفاع، وكلها تساهم في استمرارية الحياة داخل الوسط الحي.
أسئلة تدريبية (أسئلة مفتوحة)
-
عرّف العلاقات بين الكائنات الحية.
-
اذكر أنواع العلاقات الخارجية مع مثال لكل نوع.
-
ما الفرق بين العلاقة التعايشية وعلاقة التطفل؟
-
لماذا تتنقل بعض الحيوانات في قطعان؟
-
اشرح دور العلاقة الغذائية في توازن الوسط الحي.
أسئلة اختيار من متعدد
-
العلاقة التي يستفيد فيها كائن واحد فقط تسمى:
-
تعايش
-
افتراس
-
تطفل
-
تعاون
-
-
العلاقة بين الأسد والغزال هي:
-
تعايش
-
تطفل
-
افتراس
-
ترمم
-
-
العلاقة بين الفطر والطحلب تُسمّى:
-
تطفل
-
افتراس
-
تعايش
-
تنافس
-
-
العلاقة التي تتغذّى فيها الكائنات على بقايا كائنات ميتة هي:
-
افتراس
-
تطفل
-
ترمم
-
تعاون
-
-
العلاقة التي تنشأ بين أفراد النوع الواحد من أجل الغذاء أو التزاوج هي:
-
دفاعية
-
تنافسية
-
تعايشية
-
افتراسية
-
